قام فريق الجودة بالجامعة صباح الأحد الموافق 2021/2/21 بإقامة ورشة عمل حول “معايير الاعتماد المؤسسي الصادرة عن مركز ضمان جودة واعتماد المؤسسات التعليمية والتدريبية بوزارة التعليم” بقاعة المرحوم بإذن الله تعالى الاستاذ الدكتور امحمد رمضان اشنبيش بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية صرمان. وذلك في إطار الاستعدادات لاعتماد عدد من الكليات بجامعة صبراتة وتهئية الظروف لان تكون كافة الكليات تعمل وفق نظام الاعتماد المؤسسي والبرامجي، وكذلك فتح برامج الدراسات العليا بالجامعة لمن تنطبق عليه المعايير.
وحضر الورشة بالإضافة إلى الفريق المكلف بمتابعة إعداد الكليات لدخولها ضمن الاعتماد المؤسسي، السيد وكيل الشؤون العلمية بالجامعة، والسيد مدير مكتب ضمان الجودة بالجامعة، والسيد عميد كلية الاقتصاد صـــــرمان ومنسق الجودة بالكلية، ومنسقي الجودة بالاقسام، وعدد من رؤساء الأقسام واعضاء هيئة التدريس بالكلية، واكد السيد الوكيل في مداخله له ان الجهود تبذل من أجل أن تكون هذه الجامعة في مصاف الجامعات المصنفه محلياً وعربياً ودولياً، من خلال تنفيذ معايير الجودة، ومن خلال فتح المجال لبرامج الدراسات العليا، وعقد الإتفاقيات العلمية مع الجامعات الليبية والدولية المصنفه، واكد ان هذه الجامعة يوجد بها الخبرات المؤهلة لذلك والقادرة على إدخال الجامعة في الفضاء الالكتروني باعتباره أصبح واقعاً يجب الدخول والعمل به من خلال المنصات الإلكترونية وموقع الجامعة على شبكة الإنترنت، وانه تم إنشاء مكتب للتعليم الالكتروني بالجامعة، وتحديث المنظومات الخاصة بعمليات تسجيل الطلاب، وكذلك فتح باب المشاركة في نشر البحوث العلمية للاستاتذة بالمجلات العلمية المحكمة العالمية، وتم إعداد الخطة الاستراتيجية لجامعة صبراتة 2020 _ 2025، والعمل جاري لتوقيع اتفاقيات تعاون علمي مع جامعات مصنفة من خلال مكتب التعاون الدولي بالجامعة، وادرة الدراسات العليا.
واكد ان رؤيتنا واضحة، واهدافنا محدده ومرتبطة بزمن ورسالتنا وصلت، وكل التقدير والاحترام لكافة العاملين بالجامعة لاعتمادهم العمل بروح الفريق الواحد والعمل الجماعي المنظم، والنتائج أصبحت تتضح من خلال تصنيف الجامعة وحصولها على الترتيب 12 من بين 41 جامعة ليبية خلال سنة 2020 بعدما كانت في الترتيب 22 في السنة التي قبلها. جهود بذلت من الجميع. والقادم افضل بإذن الله ومادورنا الا التنسيق وتسهيل المهام والمتابعة والتشاور والعمل الجماعي نفيد ونستفيد ونعمل لتقوم هذه الجامعة بدورها على الوجه الاكمل.
مشاركة